معرض الأعضاء: المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية

الآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء الشخص الذي تمت مقابلته ولا تعكس بالضرورة السياسة أو الموقف الرسمي للمنتدى العالمي لتطوير وسائل الاعلام. تم تحرير هذه المقابلة من أجل الإيجاز والوضوح.

 

في شباط 2019 ، أعلن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) – عضو في شبكة المنتدى العالمي لتطوير وسائل الإعلام – عن إطلاق مؤشر حرية الصحافة الخاص به.

استنادًا إلى ثمانية نطاقات و 72 مؤشرًا ، يتيح المؤشر الآن قياس مؤشرات حرية الإعلام في فلسطين على أساس علمي.

قامت شبكتنا بمقابلة موسى الريماوي ، المدير العام لشبكة مدى وعضو اللجنة التوجيهية في شبكتنا، لتعزيز فهم أهمية هذا المؤشر ومساهمته في عمل شبكة مدى في نشر حرية التعبير في المنطقة.

 

شبكتنا: ما هي التحديات الرئيسية لحرية الإعلام في فلسطين في الوقت الحالي؟

موسى: تشير الأدلة إلى أن الصحفيين قد تم استهدافهم بشكل خاص ومباشر من قبل السلطات الإسرائيلية في العام الماضي. وصل العدد إلى 548 حالة انتهاك بالاضافة الى قتل اثنين زميلين من الصحفيين في غزة أثناء قيامهم بعملهم. لكن بالطبع ، هذا جزء واحد فقط من القصة.

يواجه الصحفيون الفلسطينيون العديد من التهديدات مثل الاعتقالات ، و منعهم من تغطية الحوادث ، وإغلاق المؤسسات الصحفية بالقوة. هذه التهديدات من جانب الاحتلال الإسرائيلي عديدة وتشكل أكبر خطر على الصحفيين والباحثين والناشطين. على الجانب الفلسطيني ، تنشأ انتهاكات حرية الصحافة من جانب الطرفين في الضفة الغربية وقطاع غزة – السلطة الفلسطينية وحماس ، على التوالي.

القانون الأساسي الفلسطيني يضمن حرية التعبير. في عام 2014 ، وقعت الحكومة الفلسطينية على العديد من الاتفاقيات الدولية لضمان حقوق حرية التعبير للشعب والصحافة. الآن ، هناك حاجة ملحة لوقف انتهاكات حرية الصحافة وحماية حقوق الصحفيين بموجب هذا القانون الأساسي الفلسطيني.

شبكتنا: ما الذي دفع مركز مدى إلى إطلاق هذا المؤشر؟

موسى: على الرغم من أن شبكة مدى قد أصدرت العديد من التقارير خلال الـ 12 عامًا الماضية ، إلا أن هذا هو المؤشر الأول من نوعه الذي يقدم نظرة عامة على درجة الحرية التي تتمتع بها المؤسسات الإخبارية والصحفيون في فلسطين. من المهم للغاية بالنسبة لنا ، كما يمكننا الآن ، إلى جانب المؤسسات الأخرى ، أن نقارن بين حقيقة حرية الصحافة في فترتين مختلفتين.

في حين أن الإبلاغ عن حالات انتهاكات حرية الصحافة هو جانب مهم ، إلا أنه لا ينقل الصورة بأكملها. لذلك تم إطلاق مؤشر حرية الصحافة الفلسطيني لتغطية جميع الجوانب المتعلقة بحرية الصحافة في فلسطين.

 

شبكتنا: ما هي الفجوات التي تأمل أن يسدها المؤشر في فلسطين؟

موسى: يتيح لنا المؤشر متابعة التطورات الإيجابية والسلبية على حد سواء. يسمح لنا بالبناء على النتائج والمقارنات ، والتي يمكن اعتمادها من قبل المنظمات الأخرى لتطوير البرامج واستنباط السياسات. بينما نأمل في البناء على التطورات الإيجابية التي تحدث، فإننا نهدف أيضًا إلى تقليل تأثير التطورات السلبية التي يتم الكشف عنها من خلال المؤشر. بخاصة الانتهاكات ضد وسائل الإعلام والصحفيين. في نهاية المطاف ، المؤشر هو خطوة لتعزيز تطوير وسائل الإعلام وتعزيز حرية التعبير في فلسطين.

 

شبكتنا: بأي الطرق تقوم شبكتنا بمساعدتكم في عملهم؟

موسى: يسعدنا أن نكون عضوًا في هذه الشبكة ولجنتها التوجيهية .هذا يساعدنا في معرفة المزيد حول أفضل ممارسات الأعضاء والمنظمات الأخرى. علاوة على ذلك ، يسمح لنا بعرض خبرتنا وعملنا ، مثل هذا المؤشر الذي يمكن استخدامه و دراسته من قبل العديد من المنظمات التي هي أعضاء في نفس الشيكة.

على سبيل المثال ، يمكن للمؤسسات في الدول العربية التي ليس لديها مثل هذا المؤشر الاستفادة من خبرتنا وعملنا. هذا المؤشر هو دراسة علمية تستند إلى المعايير الدولية ، ويأخذ بعين الاعتبار الوضع الفلسطيني.

من الواضح أن هناك العديد من التحديات لضمان حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم. وهذا يعني أن هناك ضرورة لجميع المنظمات والمؤسسات الأعضاء للتعاون مع بعضها البعض ، لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات ، من أجل الدفاع الجماعي عن حرية التعبير والصحافة. في نهاية المطاف، شبكة مدى ترحب بمزيد من التعليقات عن المؤشر من شبكتكم وأعضائها.

 

المقابلة عن طريق: مؤمن بدارنة